محمد تقي النقوي القايني الخراساني
272
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
الأرض وذلك بعد ما تاب اللَّه عليه قال ( ع ) : وكان آدم يعظَّم البيت وما حوله من حرمة البيت وكان إذ أراد ان يغشّى حوّا خرج من الحرم واخرجها معه فإذا جاز الحرم غشيّها في الحلّ ثم يغتسلان منه اعظاما للحرم ثم يرجع إلى فناء البيت . قال فولد لادم من حوّا عشرون ولدا ذكرا وعشرون أنثى فولد له في كلّ بطن ذكر وأنثى فاوّل بطن ولدت حوّا هابيل ومعه جارية يقال لها إقليما قال وولدت في بطن الثاني قابيل ، ومعه جارية يقال لها لوزا وكانت نورا أجمل نبات آدم قال فلما أدركوا خاف عليهم آدم الفتنة وقال أريد ان أنكحك يا هابيل لوزا وأنكحت يا هابيل نورا وانكحك يا قابيل إقليما قال قابيل ما ارضى بهذا ا تنكحنى أخت هابيل القبيحة وتنكح هابيل أختي الجميلة ، قال آدم فانا اقرع بينكما فان خرج سهمك يا هابيل على لوزاء وخرج سهمك يا هابيل على إقليما زوجت كلّ واحد منكما الَّتى اخرج سهمه عليها قال فرضيا بذلك فاقترعا ، قال فخرج سهم هابيل على لوزاء وخرج سهم قابيل على إقليما أخت هابيل فزوّجهما على ما خرج لهما من عند اللَّه قال ( ع ) ثم حرّم اللَّه نكاح الأخوات بعد ذلك قال فقال له القرشي فاولداهما قال : نعم فقال القرشي فهذا فعل المجوس اليوم فقال علي بن الحسين انّ المجوس انّما فعل ذلك بعد التّحريم من اللَّه ثم قال علي بن الحسين لا تنكر هذا ا ليس اللَّه قد خلق زوجة آدم منه ثم احلَّها له فكان ذلك شريعة من شرائعهم